الشغف

منذ فترة ليست بسيطة، أنا غارقة في التفكير،  والسؤال هل ما زلت أملك الحلم؟؟

هل مازال هاجس الكتابة يراودني كما كان، هل حقا أملك الموهبة، أم خلال أكثر من عشر سنوات كنت أعيش شعورا ما وأخضعت قدرتي لتساعدني فيه.

مازلت أريد بشدة أن أصبح كاتبة، وأن أعبر عن كل الممارسات اليومية التي ألاحظها، لكني لا أفعل أي شيء في اتجاه تحقيق هذا الحلم، لا أقرأ كثيرا ولا أكتب كثيرا؟؟؟

أعيد قراءة النصوص التي كتبتها سابقا، أكتشف الكثير من الأخطاء اللغوية والنحوية، إضافة إلى أفكار لا أعرف هل أنا صاحبتها أم لا..كل يوم يمر أعلم بشكل أوسع أنه لتحقيق الحلم، علي أن أكون أكثر اجتهادا وأسعى في سبيل تكريس كل يوم وقتا لهذا الحلم، أريد أن أبدأ ولكني ما زلت أبحث عن الشغف وأحاول أن أعيش فيه ، أعرف تماما أن الشغف هو وراء سر نجاح الإنسان، لكن ماذا سيحدث إذا أصبح هذا الشغف تائها وسط داومة الحياة اليومية ، ويغيب في متطلبات المسئوليات،

لازلت أجهل كيف يمكن أن أكمل في الطريق، أو كيف يمكن أن أدعم نفسي في اتجاه انتاج أفكار تساعدني في كتابة القصص، أو حتى كيف يمكن أن أكمل النصوص التي بدأتها منذ زمن،  أعرف شيئا واحدا وأتمنى أن أظل محافظة عليه، أحلام اليقظة التي تغذي الشغف والتي يمكن أن تنقلي وتنقل أي شخص آخر يبحث عن حلمه إلى النور.

النور الذي يمكن لها أن يصل بنا إلى النجاح أو إل ى النهاية التي نرتأيها.

Advertisements

About nataallh

"It is an attempt to be me"
This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s